تجربتي مع شفط البطن للداخل

تجربتي مع شفط البطن للداخل كانت إحدى التجارب الممتازة للتخلص من البطن الزائد، فلم أندم يومًا على تجربتي مع شفط البطن للداخل وذلك لما له من فوائد عظيمة في تقوية عضلات البطن والحصول على قوام مشدود خالي من ترهلات البطن التي يعاني منها الكثير من السيدات، والتي تعطي منظرًا غير لائق يسبب الكثير من الإحراج لهن.

تجربتي مع شفط البطن للداخل

تجربتي مع شفط البطن للداخل
تجربتي مع شفط البطن للداخل

تعاني الكثير من السيدات من الدهون المتراكمة في منطقة البطن، ودائمًا ما يبحثن عن الطرق المختلفة للتخلص منها، وقبل التعرف على تجربتي مع شفط البطن للداخل لابد أولًا أن نتطرق لعدة نقاط هامة وهي: دهون البطن، وأسباب البطن الزائد، والطرق الطبية والطبيعية المستخدمة في شد البطن، وتمرين شفط البطن للداخل.

دهون البطن

تجربتي مع شفط البطن للداخل
تجربتي مع شفط البطن للداخل

هي عبارة عن تراكمات من الدهون التي تقع تحت الجلد، وتنقسم إلى نوعين أساسيين وهما:

الدهون الحشوية: وهي عبارة عن تراكمات الدهون على الأعضاء داخل البطن مثل الكبد والغلاف الذي يحيط بالأمعاء وغيرها من الأعضاء، ولا يمكن الإحساس بها لأنها واقعة بالداخل، وتشكل 10% من مجمل الدهون بمنطقة البطن.

الدهون تحت الجلد مباشرة: وهي عبارة عن مجموعة الدهون المحيطة بمنطقة البطن والتي تقع أسفل الجلد مباشرًة، ويمكن الإحساس بها، وتُشكل حوالي 90% من مجمل الدهون بمنطقة البطن.

وبالرغم من أن دون البطن الحشوية أقل بكثير من الدهون أسفل الجلد مباشرًة إلا أن أضرارها وخيمة، وتُسبب الإصابة بالعديد من الأمراض الصحية المختلفة وخاصًة مع تقدم العمر، وللتخفيف من دهون البطن بنوعيها ينصح الأطباء بالعديد من التعليمات المختلفة من أهمها شفط البطن إلى الداخل.  

أسباب البطن الزائد

تتعرض الكثير من السيدات لمشكلة البطن الزائد، ويرجع ذلك إلى مجموعة أسباب رئيسية وهي:

  • العوامل الوراثية، والتي تلعب دور هام وفعال في زيادة البطن بشكل كبير.
  • من أهم المسببات الأساسية لزيادة البطن عند الكثير من السيدات إن لم تكن السبب الأساسي هو عملية الحمل والولادة.
  • إذا تعرضت بعض السيدات لحدوث إحدى العمليات الجراحية في منطقة البطن، فقد يؤدي ذلك إلى ظهور البطن الزائدة.
  • الشيخوخة وكبر السن تؤدي إلى ظهور البطن الزائدة.
  • الزيادة والنقصان التي يتعرض لها الجسم باستمرار، فيؤدي إلى ظهور البطن الزائدة.

تعرف أيضا علي

تجربتي مستشفى عبيد التخصصي بالرياض للولاده

الطرق الطبية والطبيعية المستخدمة في شفط البطن

نظرًا لأن موضوع البطن الزائدة تؤرق الكثير من السيدات، وتجعلهن يفقدن الثقة بأنفسهن، فقد تم الحصول على العديد من الحلول الطبية الجراحية، والطبيعية التي يمكن فعلها دون التعرض لجراحة للتخلص من هذه المشكلة وإليكم موجز بسيط عن هذه الطرق:

الطريقة الطبية الجراحية المستخدمة في شد البطن

لقد لعبت الجراحة والعمليات الجراحية دورًا هامًا في التخلص من منطقة دهون البطن والوزن الزائد بالعديد من الطرق المختلفة ومن أهمها عملية شفط الدهون، وتليها عملية شد البطن، كما يمكن القيام بعملية شد البطن بمفردها، وهي عبارة عن عملية جراحية يقوم فيها الجراح المختص بالتخلص من الدهون الزائدة والقيام بشد البطن بشكل مثالي، ولكن يجب على السيدات اللاتي يردن أن يخضعن لهذا النوع من العمليات أن يعرفن جيدًا أن الأمر ليس سهلًا ويحتاج بعد العملية إلى اتباع حميات غذائية صحية وتمارين رياضية يشرحها الطبيب للمريضة حتى لا تعود للوضع السابق.

الطريقة الطبيعية المستخدمة في شد البطن

=
تجربتي مع شفط البطن للداخل
تجربتي مع شفط البطن للداخل
  • القيام بممارسة بعض التمرينات الرياضية التي تؤدي إلى الحصول على بطن مشدود، ومن أهمها تمرين شفط البطن للداخل.
  • الابتعاد عن تناول الوجبات السريعة، والإقلال من المقليات والنشويات.
  • الاعتماد بشكل أساسي في الوجبات الثلاث على الخضار والفاكهة، والتي تمتاز بغناها بالفيتامينات وخلوها من الدهون التي قد تسبب الحصول على البطن الزائدة.
  • يجب الابتعاد عن الكحول والتدخين لأنه يعد أحد العوامل الأساسية في زيادة الوزن بشكل كبير، وذلك بسبب زيادة مستوى هرمون الكورتيزول الذي يعمل على زيادة الجسم أضعاف مضاعفة عما هو عليه، مما يعمل بدوره على تكوين البطن الزائدة.
  • العمل على الوقوف بشكل جيد، وأن تكون عضلات البطن مشدودة بشكل سليم أثناء الوقوف، مما يعمل بدوره على شد البطن بشكل طبيعي دون اللجوء لأي جراحات.
  • يجب الحصول على عنصر الكالسيوم في الطعام الداخل إلى أجسامنا، لأنه العنصر الأساسي لتقوية العظام، وبناء العضلات، مما يعمل بدوره على تقوية العضلات والتخلص من الدهون وخاصًة في منطقة البطن، وبالتالي يمكن التخلص من البطن الزائدة.
  • يجب الحصول على عنصر البوتاسيوم الذي يلعب دور أساسي في عملية شد البطن، ونجده في العديد من الأطعمة المختلفة من أهمها السبانخ، والبطاطس، والفاصوليا البيضاء، والتمور وغيرها من الأطعمة الغنية.
  • العمل على راحة الجسم بشكل كافي والابتعاد عن الإرهاق والقلق والتوتر الزائد، والذي يعمل بدوره على زيادة مستوى هرمون الكورتيزون في الجسم، والذي يعمل على زيادة الجسم بصورة ملحوظة وفي وقت قصير جدًا.

تمرين شفط البطن للداخل

تجربتي مع شفط البطن للداخل
تجربتي مع شفط البطن للداخل

يعتبر تمرين شفط البطن للداخل من أهم التمرينات المستخدمة في التخلص من البطن الزائدة، والحصول على قوام ممشوق مثالي تحلم به الكثير من السيدات، كما يعتبر تمرين شفط البطن إلى الداخل من أسهل التمرينات على الإطلاق، ولا يحتاج إلى صالة ألعاب رياضية أو مكان مخصص للقيام به، فيمكن فعله في أي مكان دون أن يراه أو يشعر به أي شخص، فيمكن القيام به أثناء الجلوس أو الوقوف في المنزل أو العمل أو الشارع أو السيارة وهذا التمرين عبارة عن:

تمرين شفط البطن: يتم  العمل على أخذ الأنفاس القصيرة إلى الداخل والعمل على حبسها لمدة 20 ثانية، ويُكرر الموضوع لمدة خمس مرات على الأقل في اليوم الواحد.

فوائد شفط البطن للداخل

  • العمل على تقوية عظام وعضلات البطن بالشكل المطلوب، مما يعمل بدوره على جذب هذه العضلات إلى الداخل والحصول على بطن مشدودة.
  • إذا تم شفط البطن أثناء المشي بطريقة صحيحة يعمل على تحفيز الجسم على القيام بالتخلص من الدهون المتراكمة في منطقة البطن تدريجيًا.
  • الحصول على نتائج فعالة ومبهرة في وقت قصير ودون بذل مجهود بدني شاق، والحصول على بطن مشدود إذا تم اتباع تمرين شفط البطن بطريقة صحيحة وأكثر من 5 مرات في اليوم وعلى مدار فترة زمنية مناسبة.
  • التخلص من ترهل البطن، والكرش الذي يزعج الكثير من السيدات ونزوله إلى الأسفل.
  • زيادة الثقة والاعتزاز بالنفس نتيجة للحصول على قوام ممشوق وبطن مشدود مثالي.

تجربتي مع شفط البطن للداخل

تجربتي مع شفط البطن للداخل
تجربتي مع شفط البطن للداخل

تذكر إحدى السيدات اللاتي قمن بالقيام بتمرين شفط البطن للداخل أن هذا التمرين من أهم التمرينات الرياضية التي يجب على جميع السيدات اتباعها دون تردد أو قلق وتقول ” إن تجربتي مع شفط البطن للداخل لم أندم عليها قط”، ومن هنا يتضح الدور الفعال لتمرين شفط البطن الذي يغني عن الكثير من العمليات الجراحية التي قد يتعرض لها بعض السيدات للتخلص من شكل البطن ولكن هناك عدة نصائح يجب اتباعها مع ممارسة تمرين شفط البطن للداخل وهي:

  • الحرص على تناول كميات كافية من المياه خلال اليوم الواحد.
  • البعد عن تناول الوجبات السريعة المضرة.
  • الابتعاد عن الكحوليات والمشروبات الغازية.
  • عدم الأكل بشكل سريع، والعمل على مضغ الطعام جيدًا.
  • الابتعاد عن الأطعمة المليئة بالدهون والسكريات، وزيادة الأطعمة الغنية بالفيتامينات والعناصر الغذائية المميزة.