تجربتي مع سورة الفيل

تجربتي مع سورة الفيل فسورة الفيل ترتيبها التاسع عشر بالقرأن الكريم وقد سمعت كثيرا عن فضل قراءة سورة الفيل وعندما تمعنت في قرأتها وجدتها فعلا تحكي عن جزاء الظلم والظالمين وعذابهم الشديد وبعد الكثير من البحث عرفت أن بفضل قراءة سورة الفيل يمكن أن تساعدك في رد الظلم وأخذ الحق وبالطبع كل هذا بأمر الله وعونه وقد كان لسورة الفيل تأثير كبير ومفعول قوي في تجربتي الشخصية وسوف أحدثكم عن نفسي وعن تجربتي مع سورة الفيل.

قد يهمك: 

تجربتي مع شرب الماء المرقي

تجربتي مع سورة الفيل بالتفصيل

تجربتي مع سورة الفيل بالتفصيل
تجربتي مع سورة الفيل بالتفصيل

ـ دعوني أقص عليكم أولا حكايتي فأنا إمرأة متزوجة وأسكن ببيت العائلة زوجي وأخوات زوجي وزوجاتهم وبالطبع يكون الإهتمام بالمنزل من تخصص النساء فالرجال يخرجون لمباشرة أعمالهم ومصالحهم.

ـ ووجدت نفسي أحمل عبء المنزل لوحدي دون أن يساعدني أحد من النساء المتواجدات معي بالمنزل فقد كان على الطبخ والتنظيف وهم كل واحدة تغسل ملابسها هى وزوجها فقط وأصبحت لا أقدر على رعاية أبنائي.

ـ فكيف لي أن أقوم بكل هذه الأعمال المنزلية وأرعى أبنائي في نفس الوقت فأصبحت أعاني من حالة صحية صعبة فقد شعرت بألام شديدة بظهري.

ـ وعندما إحتجيت وتمردت على الوضع وطلبت أن يقسم عمل البيت بكل عدل رفضوا وحتى زوجي قام بضربي وإهانتي هذا ما جعلني أخرج من منزلي وأذهب لأمي.

ـ وفي تلك الأثناء قرأت على الإنترنت أن هناك فضل عظيم لسورة الفيل فهي تساعد قارئها من رفع الظلم عنه وبالطبع صدقت هذا الكلام ولم لا فالقرأن هو من عند الله وهو دستورنا وشريعتنا وأنا أثق بقول الله وكتابه لذلك بدأت تجربتي مع سورة الفيل.

ـ فقد كنت أقرأ سور الفيل أكثر من أربعين مرة باليوم الواحد لينصفني الله ويصلح من حالي وبالفعل بعد ثلاثة أيام وجدت زوجي قد أتى ليصالحنى ويراضيني ويطلب مني الصفح وهذا لم يكن متوقع فقد تحقق فضل السورة بالفعل وقد إستغليت الموقف وطلبت منه الإستقلال بحياتي بمنزل أخر لي ولأولادي ووافق زوجي وأصبح يحترمني هو وأخواته ورد الله لي قيمتي وجبر بخاطري وحينها قررت أن أنشر عن تجربتي مع سورة الفيل ليستفاد منها أكبر عدد ممكن من الناس.

تعرف على: 

دعاء الثلث الأخير من الليل للرزق

فضل سورة الفيل

فضل سورة الفيل
فضل سورة الفيل

فبعد أن تعرفتم على تجربتي مع سورة الفيل فبعد أن تمعنت في أيات سورة الفيل فقد توصلت إلى التالي:

ـ سورة الفيل من السور القصيرة الموجودة بالجزء الثلاثون جزء عم يتسائلون وقد نزلت على رسول الله صل الله عليه وسلم في مكة.

ـ  ووجدت بسورة الفيل أنها تقص حكاية إبرهة الأشرم الذي أراد أن يهدم بيت الله الحرام فقد غار أن الناس تذهب للكعبة ليحجوا حولها دون الذهاب للقصر الذي قام بصنعه وبنائه في بلاده ليحج الناس له ولكن لم يذهب له أحد.

ـ  ما جعل إبرهة يقوم بتجهيز جيش من الأفيال والتوجه لمكة المكرمة لهدم بيت الله الحرام وظن أنه هو الأقوى.

ـ  عندما ذهب كبار مكة إلى أبي طالب عم النبي صلى الله عليه وسلم بصفته كبير قريش لكي يذهبوا لإبرهة ليطلبوا منه ألا يهدم الكعبة ويتركهم وشأنهم مقابل أي شئ أو أنهم يحاربون من أجلها.

ـ فقد كان رد أبي طالب هوأن للبيت رب يحميه وأن الله سوف يدافع عن بيته الحرام عن هجوم الجيش.

ـ وتركوه وخرجوا وهم مستائين مما قال فكيف يتركوا الكعبة ولكنهم أنتظروا ليروا ماسيحدث.

قد يهمك: 

دعاء عند صعوبة النوم

ما هي نهاية إبرهة وجيشه

=
ما هي نهاية إبرهة وجيشه
ما هي نهاية إبرهة وجيشه

ـ فمن المعروف أن لكل ظالم نهاية ولابد من رفع الظلم بالنهاية عن المظلوم وهذا ما أريد أن أحدثكم عنه من خلال تجربتي مع سورة الفيل.

ـ  ولكم أن تتخيلوا ماذا سيكون نهاية من وقف أمام الله ليهدم بيته وظن أنه هو الرابح وأن مادام لا يوجد مقاومة فسيتمكن من القيام بما أراد بكل سهولة فهل ستتحقق مقولة أبي طالب إن للبيت رب يحميه.

ـ وما زاده غرورا إلا عند توجه أبي طالب له ليطلب أغنامه التي قد سرقها جنوده وسئله أتطلب مني الأغنام ولاتهتم بالكعبة فقال له أغنامي أنا ربهم أحميهم أما الكعبة فهي بيت الله وهو حاميها.

ـ ما زاد في غرور إبرهة الأشرم فتوجه لدخول مكة ولكن  أمر الله تبارك وتعالى الطيور وهي من جند الله التوجهة في إتجاه إبرهة وجيشه.

ـ وقد كانت هذه الطيور يحملون حجارة تشبه الجمر وأمرهم أن يلقوا بها فوق رءوس المعتدين الظالمين.

ـ ما أدي لموت الجيش كله وفرار من أستطاع منهم وكانوا قليل وهذا ما وجدته في تجربتي مع سورة الفيل عندما رد الله ظلم من ظلموني في نحرهم وأكرمني.

أهم الدروس المستفادة من قصة إبرهة وسورة الفيل

 فمن خلال قرأتي تجربتي مع سورة الفيل وجدت أن بها العديد من العبر والدروس المستفادة وهي كالأتي:

 ـ فنجد في هذه السورة و القصة العظيمة أن الله سبحانه وتعالى لا يرضى بالظلم أبداً على عبده ولابد من نصفه ولو بعد حين.

ـ وأن الله عز وجل له جنود لايعلمها إلا هو يأمرهم  للقيام برد الحقوق إلى أصحابها ودفع الظلم عن المظلوم وهذا بالفعل ما حدث معي خلال تجربتي مع سورة الفيل.

 ـ وأيضا تعلمنا هذه السورة الكريمة الثقة في الله وأن الله لايخلف وعده.

ـ لنعلم أن الله هو القادر المقتدر ولا تحاول ظلم العباد ولا تعدي حدود الله حتى لاتنال أجر الظالمين.

ـوقد تعلمت أيضا أنه يجب أن نحاول نصرة المظلوم وإن لم تكن بإستطاعتك فلا تنسي فضل صورة الفيل وأثرها فقد وجدت من خلال تجربتي مع سورة الفيل أن فيها الشفاء من الظلم.

أيات قرأنية تتحدث عن الظلم

عندما كنت أعاني من الظلم توجهت لله سبحانه وتعالى وأصبحت أكثر قربا لله وقد تعملت الكثير من الأيات القرأنية التي تتحدث عن الظلم وعند ترديدها بأمر الله يرد لك حقك ومن هذه الأيات ما يلي:

ـ قال تعالى “وَجَحَدوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنفسهمْ ظلْمًا وَعلوًّا فَانظرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَة الْمفْسِدِينَ” صدق الله العظيم.

ـ قال تعالى “إِنَّ الَّذِينَ كَفَروا وَظَلَموا لَمْ يَكنِ اللَّـه لِيَغْفِرَ لَهمْ وَلَا لِيَهْدِيَهمْ طَرِيقًا. لَّا يحِب اللَّـه الْجَهْرَ بِالسوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَن ظلِمَ وَكَانَ اللَّـه سَمِيعًا عَلِيمًا” صدق الله العظيم.

ـ قال تعالى “وَلا تَحسَبَنَّ اللَّـهَ غافِلًا عَمّا يَعمَل الظّالِمونَ إِنَّما يؤَخِّرهم لِيَومٍ تَشخَص فيهِ الأَبصار مهطِعينَ مقنِعي رءوسِهِم لا يَرتَد إِلَيهِم طَرفهم وَأَفئِدَتهم هَواءٌ. إِنَّ اللَّـهَ لا يَظلِم النّاسَ شَيئًا وَلـكِنَّ النّاسَ أَنفسَهم يَظلِمونَ” صدق الله العظيم.

ـ قال تعالى ” أَلَم يَأتِهِم نَبَأ الَّذينَ مِن قَبلِهِم قَومِ نوحٍ وَعادٍ وَثَمودَ وَقَومِ إِبراهيمَ وَأَصحابِ مَديَنَ وَالمؤتَفِكاتِ أَتَتهم رسلهم بِالبَيِّناتِ فَما كانَ اللَّـه لِيَظلِمَهم وَلـكِن كانوا أَنفسَهم يَظلِمونَ” صدق الله العظيم.

ـ قال تعالى “وَتِلكَ القرى أَهلَكناهم لَمّا ظَلَموا وَجَعَلنا لِمَهلِكِهِم مَوعِدًا” صدق الله العظيم.

ـ قال تعالى” أَسمِع بِهِم وَأَبصِر يَومَ يَأتونَنا لـكِنِ الظّالِمونَ اليَومَ في ضَلالٍ مبينٍ” صدق الله العظيم.

ـ قال تعالى” وَلَقَد أَهلَكنَا القرونَ مِن قَبلِكم لَمّا ظَلَموا وَجاءَتهم رسلهم بِالبَيِّناتِ وَما كانوا لِيؤمِنوا كَذلِكَ نَجزِي القَومَ المجرِمينَ. وَقالَ الَّذينَ كَفَروا لِرسلِهِم لَنخرِجَنَّكم مِن أَرضِنا أَو لَتَعودنَّ في مِلَّتِنا فَأَوحى إِلَيهِم رَبهم لَنهلِكَنَّ الظّالِمينَ” صدق الله العظيم.

 ـ قال تعالى “وَعَنَتِ الوجوه لِلحَيِّ القَيّومِ وَقَد خابَ مَن حَمَلَ ظلمًا. وَمَا كَانَ رَبكَ مهْلِكَ الْقرَى حَتَّى يَبْعَثَ فِي أمِّهَا رَسولًا يَتْلو عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا وَمَا كنَّا مهْلِكِي الْقرَى إِلَّا وَأَهْلهَا ظَالِمونَ” صدق الله العظيم.